الفيض الكاشاني
379
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام
أحقّ بالجود منّي والكرم « 1 » . * بيان « ما بي فقدك » يعني : أنت لي الآن كما كنت قبل « والغضاضة » : الزلّة والمنقصة . [ المتن ] [ 594 ] 10 . الفقيه : قال ابن أبي ليلى للصادق عليه السّلام : أيّ شيء أحلى ممّا خلق اللّه عزّ وجلّ ؟ فقال : « الولد الشاب » فقال : أيّ شيء أمرّ ممّا خلق اللّه تعالى ؟ فقال : « فقده » فقال : أشهد أنّكم حجج اللّه على خلقه « 2 » . [ 595 ] 11 . الفقيه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يدخل الجنّة من ليس له فرط » . فقال له رجل : فمن لم يولد له ولم يقدّم ولدا يا رسول اللّه ، أو لكلّنا فرط ؟ فقال : « نعم ، إنّ من فرط الرجل أخاه في اللّه عزّ وجلّ » « 3 » . باب الابتلاء بالمصيبة كانت ما كانت [ المتن ] [ 596 ] 1 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « إن أصبت بمصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك ، فاذكر مصابك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإنّ الخلائق لم يصابوا بمثله قط » « 4 » . [ 597 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « لمّا مات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سمعوا صوتا ولم يروا شخصا ، يقول : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ « 5 » وقال : إنّ في اللّه خلفا من كلّ هالك ، وعزاء من كلّ مصيبة ، ودركا ممّا فات ، فباللّه فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، وإنّما المحروم من حرم الثواب » « 6 » .
--> ( 1 ) . الكافي 3 : 250 / 4 ؛ الفقيه 1 : 185 / 558 . ( 2 ) . الفقيه 1 : 188 / 569 . ( 3 ) . الفقيه 1 : 176 / 520 . ( 4 ) . الكافي 3 : 220 / 2 . ( 5 ) . آل عمران ( 3 ) : 185 . ( 6 ) . الكافي 3 : 221 / 4 .